English
   
مجلس الشعب يحيل مشروع قانون قطع الحسابات الختامية للموازنة المالية 2012 إلى لجنة الموازنة
البحث
مجلس الشعب يحيل مشروع قانون قطع الحسابات الختامية للموازنة المالية 2012 إلى لجنة الموازنة وزير المالية يفتتح المقر الجديد لمديرية مال الزبداني ..ويؤكد أن القطاع المالي تعافى في معظم المناطق السورية وزارة المالية تدعو المهندسين المفرزين لصالحها لاستكمال اجراءات تعيينهم أصولاً مجلس الوزراء يناقش مشروع قانون جديد للعقود
مقابلات و ندوات السيد الوزير

 
أخبار منوعة
إرسال شكوى

أذا لديك أي شكوي يرجى ارسالها
الينا

 
 
ردود الوزارة

انطلاق أعمال الملتقى التأميني الوطني الأول... وزير المالية: ضرورة الوصول إلى سوق تأمين قوي في مرحلة إعادة الإعمار

أقامت هيئة الإشراف على التأمين مساء أمس الملتقى التأميني الوطني الأول بعنوان "صناعة التأمين.. واقع وحلول" في فندق شيراتون دمشق.

وبين وزير المالية راعي الملتقى خلال افتتاحه أعمال الملتقى أن إجمالي الأقساط منذ بداية العام حتى نهاية الربع الثالث بلغت 21 مليار ليرة مقارنة بـ 14.5 مليار في عام 2016 وبمعدل نمو بلغت نسبته 31% ، وأكد حمدان أن أهمية دور التأمين في الحياة الاقتصادية، كونه قطاعاً واعداً، والحكومة توليه أهمية عالية من خلال إجراء مراجعات لنشاط قطاع التأمين ومراقبة أدائه، بالرغم من وجود عدة تحديات ولكن عول على أن تتضافر الجهود ليتمكن القطاع من تجاوزها.

وبين حمدان أن القطاع شهد قفزات كبيرة من خلال إسهامه في التنمية الاقتصادية والارتفاع الملحوظ في الخدمات، وتطور الوعي لدى الجمهور وانعكاسه على كافة القطاعات الخدمية والصناعية، مبيناً أنه تمت صياغة استراتيجية واضحة لهذا القطاع تضمنت عدداً من الأهداف التي يتم السعي إلى تحقيقها، والى مزيد من التطور والاستقرار، والتأكيد على توافق الأطر الناظمة والرقابية مع المعايير الدولية، بالإضافة إلى تعزيز مبدأ المنافسة والحوكمة وزيادة الثقافة التأمينية، ولفت حمدان في كلمته إلى أن الاجتماعات النوعية أعطت دفعاً قوياً، إذ تم تشكيل لجنة عليا للتأمين الصحي.
وختم حمدان بالتشديد على ضرورة مضاعفة شركات التأمين لجهودها وتطوير إمكانياتها البشرية والمالية والفنية، وإيجاد سياسات عمل لمواجهة الطلب المتنامي، بالإضافة إلى العمل على الاستفادة من الخبرات والتجارب الرائدة في هذا القطاع لتتمكن من تفادي الأخطاء.

بدوره أكد حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور دريد درغام أن لقطاع التأمين دورا حيويا مثل المصارف والشركات الاقتصادية والتجارية لكون همه الأساس حماية وضمان أمن المستهلك وسير عملية التنمية في الإطار السليم لها مبينا ضرورة وجود قطاع تأميني يتماشى مع مرحلة إعادة الإعمار بما يلبي متطلبات المشاريع المراد تنفيذها.

وأوضح درغام أهمية إقامة الملتقيات لخلق عملية توافقية على الأهداف الرئيسية المراد تنفيذها في المرحلة القادمة والتي تتطلب بدورها ورشات عمل في كل المجالات بما يسهم في خلق أرضية قوية لكل المشاريع في مختلف المجالات.

بدوره أشار مدير هيئة الإشراف على التأمين المهندس سامر العش إلى أن هناك مساعي لزيادة الدعم المادي الحكومي للتأمين الصحي عبر "تخصيص جزء إضافي من موازنة وزارة الصحة لدعم المشروع الوطني للتأمين" لافتا إلى وضع معايير لشركات إدارة النفقات الطبية تمت المباشرة بتطبيقيها على أرض الواقع للتأكد من التزام الشركات بها.

وأوضح المهندس العش أن من بين المشاركين في الملتقى شركة "انكوستراخ" الروسية لإعادة التأمين والمعهد الهندي للتأمين ومن لبنان عددا من شركات الوساطة التأمينية إضافة إلى الجهات والفعاليات التأمينية المحلية والغرف الاقتصادية ورجال مال وأعمال ومتخصصين وخبراء في التامين مؤكدا وجود مساع لإنجاز المشروع الوطني للتأمين للنهوض بالواقع التأميني وتطويره بما يلبي طموح كل شرائح المجتمع ولا سيما ذوي الدخل المحدود من موظفين وعاملين.

ولفت رئيس الاتحاد السوري لشركات التأمين المهندس إياد زهراء إلى وجود دراسات خاصة للبدء بتأمينات زراعية أو حيوانية ومشاريع مرتبطة بالتأمينات متناهية الصغر موضحا أهمية اجتماع أهل الاختصاص والخبرة والعمل في الملتقى للوصول إلى أفضل النتائج وطرح حلول تساعد على النهوض وضمان استمرارية المشاريع الاقتصادية المختلفة.

حضر افتتاح الملتقى الذي يستمر ليومين وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم وعدد من أعضاء مجلس الشعب والسفراء وفعاليات اجتماعية ودينية وحشد من المهتمين.

 

اطبع
التصويت
هل يفي الموقع بالأغراض المرجوة منه
 
  • نعم
  • لا
  • ربما
  •  
    الرسائل الإخبارية
    البريد الالكتروني

     
     
         
     
     
    Powerd By SyrianMonster | All Rights Reserved, Syria Finance